Sorting by

×
×

انهيار خدمة الكهرباء في مأرب رغم محطة 320 ميجا يشعل احتجاجات ويكبّد المزارعين خسائر فادحة

انهيار خدمة الكهرباء في مأرب رغم محطة 320 ميجا يشعل احتجاجات ويكبّد المزارعين خسائر فادحة

انهيار خدمة الكهرباء في مأرب رغم محطة 320 ميجا يشعل احتجاجات ويكبّد المزارعين خسائر فادحة

مأرب اليوم – مأرب

تتصاعد أزمة الكهرباء في محافظة مأرب بوتيرة متسارعة. ما أثار موجة غضب واسعة في أوساط السكان في ظل انقطاعات متكررة وضعف حاد في التيار. رغم امتلاك المحافظة واحدة من أبرز محطات توليد الطاقة في اليمن بقدرة تصل إلى 320 ميجاوات.

وتحوّلت أزمة الكهرباء إلى قضية رأي عام محلي مع تزايد شكاوى المواطنين والمزارعين من تدهور الخدمة. في مفارقة لافتة تعكس عجز محافظة غنية بالموارد النفطية والغازية عن توفير الحد الأدنى من الاستقرار الكهربائي حتى داخل مدينة مأرب.

وأكدت مصادر محلية أن التقارير الرسمية التي تتحدث عن استقرار التيار لا تعكس الواقع الميداني. كما أشارت إلى أن معظم المديريات تعاني من انقطاعات طويلة وضعف مستمر في الجهد الكهربائي. سواء في المناطق المرتبطة بالمحطة الغازية أو تلك التي تعتمد على الطاقة المشتراة.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى القطاع الزراعي، إذ تسببت الانقطاعات وضعف التيار في تعطّل مضخات المياه واحتراق معدات كهربائية. الأمر الذي أدى إلى خسائر مادية كبيرة وتراجع في الإنتاج ما يهدد سبل العيش لعدد واسع من الأسر.

ومع استمرار التدهور بدأ مواطنون بتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بحلول عاجلة في مؤشر واضح على تنامي الاحتقان الشعبي. خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الطلب على الكهرباء.

كما طالب المحتجون السلطات المحلية بسرعة التدخل لمعالجة الاختلالات وضمان استقرار الخدمة. محذرين من تفاقم الأوضاع في حال استمرار الصمت الرسمي وعدم اتخاذ إجراءات عملية.

في المقابل عبّر ابناء المحافظة عن استيائهم من غياب الاستجابة. كما أكدوا أنهم تواصلوا مرارًا مع الجهات المختصة دون نتائج ملموسة. في وقت توقفت فيه بعض الجهات عن الرد رغم تقديم وعود سابقة بالمعالجات.

كما تضع هذه الأزمة الجهات المسؤولة أمام اختبار حقيقي لإدارة ملف خدمي حساس. في ظل تصاعد الضغوط الشعبية والمخاوف من دخول المحافظة في أزمة أكبر خلال الأشهر المقبلة.

إرسال التعليق