في العاشر من محرّم، أول شهور السنة الهجرية، يستحضر ملايين الشيعة حول العالم قصة حدثت قبل أكثر من 1300 عاماً، تُعرف باسم “واقعة كربلاء”.
في هذه الواقعة، قُتل الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، عام 680 ميلادياً.
لكن عاشوراء، بالنسبة إلى الشيعة، ليست مجرد ذكرى تاريخية عابرةً، بل مناسبة دينية واجتماعية كبيرة، تُروى فيها قصة الحسين كحكاية رمزية عن مواجهة بين شخص رفض الظلم والتسلّط، وبين من اختار الوقوف مع ما رآه حقاً ومن خضع للأمر الواقع.
لذلك تبقى هذه القصة حيّة في الذاكرة، وتعود كل عام بطقوس ومشاعر قوية.
اكتشاف المزيد من أبراد نت
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

